ماذا أرسم اليوم في لوحتي ؟ !!

Posted in تأملات on أبريل 1, 2011 by raghdaa

 

6___What_you_can_see_by_quicksilverq

لماذا أرسم بالدموع اليوم , فرح غمرنا , حين أحسسنا أن الشعب العربي قد انتفض من ثباته وأنه قوة قد تدمر كلّ حصون العدو .
وتنفض عن كاهلها ترسبات من سنين أثقلت كاهله ..

لماذا الغدر شيمة عدونا ؟؟ لماذا نكتشف أنّه مخطط استعماري سيق المواطن العربي المقهور إليه , وحين قررت بعض الدول عدم الإستجابة إليه , كشّر العدو عن نابه وبدأ بالتآمر عالمكشوف وبخساسة وضيعة , يريد تمزيق الأنظمة التي لا تستجيب له عن وعي لما يراد بها , وخاصة سوريا التي تفقؤ عين الغدر السوداء , وتكشف كلّ المخططات المرسومة للوطن العربي ..

ما يراد بالوطن العربي هو الفوضى تعمه في كافة أرجائه , والحروب الطائفية تنهش شعوبه وتجزؤها , ليكون بعدها لقمة سائغة لأمريكا واسرائيل الكبرى يسطرون على الشرق الحديث كما خططوا له ..

نعم ماذا أرسم اليوم بلوحتي , والأرض والأفق والتراب سخن بدم زكي حار دماء الشهداء في كلّ مكان .. وصورة الوحش الأمريكي والإسرائيلي يكشرون عن أنيابهم ويسيل لعابهم , نعم هو مخططهم .

هاهي ليبيا الحبيبة , يريدون الحفاظ على حياة القذر الغبي القذافي , فهم يدعون الشرف ولا يريدون انزال القوات المارينز إلى الأرض ويدرسون تسليح الثوار فهي قضيتهم كما يدعون .. ههه ..

نعم يريدون للشعب الواحد أن يستهلك نفسه . ليحصل على حريته من زعيمه المجرم , لا يريدون أن يبقى أحد على قوته في النهاية , لينزل المستعمر الأمريكي إلى الأرض الخراب والشعب المستهلك التعب .. وينهل من الثروات مايريد .
  لقمتهم يومها ذهبية سهلة المنال .. وأوباما سيفخر به شعبه الذي لم يعرضه لخسائر بشرية !!
يريدون تشتيت الشعوب العربية واستنزافها .. ليصلوا إلى شرقهم المزعوم بقيادة اسرائيل العظمى الكبرى من الفرات إلى النيل ..

ويكيدون كيدا وكيد الله أكبر .. ويفعل الله مايريد .
إلى كلّ من ينظر إلى السماء .. يريد وجه الله .. يريد العزاء باستجابة لجرحه من الله .. إلى كلّ دمعة تسقط لتروي ثرى شهيد ….. لاتخافوا ربّ انتفاضة قد حركت القوى الهادرة في شرايين ملايين العرب لتلقن العدو درسا لن ينساه وتحبط كلّ ما يخططون .. وعلى الباغي تدور الدوائر ..

سأرسمك يا وطني .. بحرا يغرق الباغي .. وسهلا أخضر يانعا هو مستقبل أمتنا العربية في كلّ مكان .

عندما يسترد العربي كرامته وحريته .

Posted in تأملات on يناير 29, 2011 by raghdaa

DSC01262

 

يمرّ الزمن , نغفى على الألم والظلم يحيط بالأمة العربية ويشلّها وقد بدى لنا المستعمر الغاشم والطامع في منطقة الشرق قد كشّر عن نابه لينهش ماطاب له في جسد الأمة العربية ويسيطر على حكوماتها ويشلّها ويمزق ماشاء منها بالتقسيم والتحكم بمقدراتها وشعوبها ..

لكن علّمنا الزمن أنّ لادوام لحال من الأحوال , كان يجب أن يحرق البعض أنفسهم ليشعلوا لهب الثورة وليخرج الشعب في تونس أولا غاضبا غير آبه لما يحلّ به , مصرّ على اسقاط الظالمين والفاسدين , يتنفس هواء جديدا به نكهة الحرية ليشفي صدره مما اختنق به زمنا طويلا .

لوحتي هي عن طعم ولون الحرية حين يستنشقه مظلوم ومقهور ومهدور كرامته , وجائع محتار كيف يؤمن لقمة العيش لأطفاله , وكيف يحفظ ماء وجهه حين يضطر لمدّ يده ليقبض رشوة أو ليسرق كي يؤمن حاجة أسرته ..

الحرية التي أصبحت شرارة انطلقت من تونس لتبرهن للشعوب العربية أنّ لا مستحيل أبدا ..ونجحت لتهدي لكلّ مظلوم شعلة نور تضيء طريقه ..

انتقلت لمصر الحبيبة الأبية .. وهاهو الشعب المصري يضرج بدمه الطاهر شوارع مصر في كلّ مكان .. ويتقدم غير آبه بالغازات الخانقة وبرصاص يصيبه ليقتلع حسني مبارك من شروشه .. وقد بدأ بتهريب ذويه وأعوانه إلى لندن ..وهو يختنق بغضب الشعب ومحاصرته ..

نعم .. لاأعرف كيف طعم الفرحة تمتزج في قلبي بطعم الآه الحبيسة من سنين طويلة ..وقد عاد التوهج للشعوب العربية لتخلع ثوب الذلّ والمهانة ..
الحمد لله .. أودع هذا الزمن بابتسامة فرح   , لبداية فيها ينمو الأمل لتستعيد الأمة العربية وجودها وعزتها ..

بداية الغيث .. قطرة .. ومشوار الألف ميل .. خطوة ..

أيها الشباب .. أيها الأطفال .. ينتظركم كفاح طويل .. ولكن ستنتصرون ..

Posted in تأملات on أكتوبر 10, 2010 by raghdaa

 

هل الإنسان أسير طفولته ؟

يفلت منه الواقع مهما كان يحبه , ويغيب في أعماق ذاكرته التي تضفي على الواقع حضورها فيفلت منه الزمان والمكان , ويضيع لا حيلة له إلا شيء ما يشبه الصفعة , أو كأس ماء ينسكب من يد أحبها …

كيف لا يستطيع الإنسان أن يفلت من ذاكرته الموجعة !!

هل الوحدة وغياب المسؤولية وبقاء الإنسان منعزلا مع سنين عمره الماضية يجعله يعيش الماضي بحلاوته ومرارته أكثر من الواقع , بل لعله يهرب إليه حين يقسو الواقع عليه ..

أجمع الياسمين حباته البيضاء زهرات طاهرة تنشر عبقا َ يخدر الأعصاب وتستريح العيون عليه في طبق صيني أزرق اللون كلون السماء ..

يوم كان الياسمين يستريح على صدري بملمسه البارد الرطب في عقد يعانقني , يجعلني برضا وحب أنظر إلى السماء , وأشكر الله على ما خلق من جمال ..

ما أجمل الحلم .. حين أرفع عيني من غياب .. إلى واقع أرى فيه حبات الرصاص تجتمع على صدر شاب تضرجه بدمه .. في نشرات الأخبار.. في الكوميديا .. في الدراما .. في كلّ صفحة على الفضائيات ..

أين يهرب الإنسان اليوم ؟!

الكتب والمؤلفات .. لم يعد لها مصداقية , لأن جميع المؤلفين يخضعون لموجات الحياة التي تؤثر بهم وتجعلهم كلّ يوم برأي مختلف ..

للمجلات .. إنها تمثل الزيف في أخبارها عن أوضاع اجتماعية وأشخاص لاقوا النجاح والشهرة , ظروفهم مشبوهة وأشكالهم أخرجتها يد الصناع الماهرة , فلم تعد تعرف حقيقتها .

والإنسان يحب أن يعيش مع الحقيقة دائما . طبعا حين يصبح في عمر متقدم خاصة .

سامحوني أحبتي الشباب أحفادي وأولادي , حين أحب العزلة , وحين أحب أن أهرب من الحاضر إلى الماضي .. وأيضا حين أحب أن أعيش الحياة معكم بقسوتها وتنوعها , فأتعب سريعا واستسلم للخيبة .

سأعود لريشتي وقلمي ومحطات استراحتي من الماضي والحاضر .

فنجان قهوتي الشقي

Posted in تأملات on يونيو 23, 2010 by raghdaa

 

 

op0414

ما أحلى الرجوع إليه ..
اليوم عاد ..عاد ..وكأن سنين لم توقع بشقائها على صفحات حياتنا ..
ليقول لي أنّي رفيقة دربه …
وبأنني الحب الباقي لآخر حياته ..
أترعت فنجان القهوة ..حتى انسكب على مقعده ..وعيناي غارقة في عينيه ..
وكانت مقلتاه تحكي عمرا من الشوق واللهفة عمّر بهما ..وعشش حنانا محرقا ..
كجمرتين استكانتا على وجنتيه …
خبئت رأسه في قلبي ولففته بذراعي .. ومضى دهرا ..لا نقدر فيه أن ننفك ..أو نبتعد , وكأن هناك قطبا ن ممغنطان .. لا ينفكان .
وعدنا .. نحكي كلاما .. ونقطعه بصمت طويل .. وعيناي تقول اشتقتك ..
وعيناه تقول كنت على وعدك بالرجوع ..
وتقاسمنا فنجان القهوة .. الذي احتار على فم من يرسي ..وبيد من يرتاح ..
رحلة الأشواق …الطويلة .. قصة ألف ليلة ..
قصة الحب الذي لا يمحوه بعاد .. ولا يفرقه زمان .. ولا تقتله معاناة ..
أخيرا تكرمت يا زماني .. الحمد لله ..
حين يتدفق العطاء خيرات في مواسم الفرح .. أنسى الحياة وما يعشعش فيها من كوابيس ..
وأعود طفلة في عمر أحفادي .. أجمعهم جملة في أحضاني .. وأغرقهم بحبي وحناني ..
وتعود الحرارة إلى أوصال الأسرة المنهكة .. في زمان لا يرحم ..
لتترجم التواصل والحب .. ولتعطي فرصة للتجدد والتماسك .. مهما قسى الزمن ..
أجل .. نحن من بلاد الشرق المحروق بالشمس والحب .. بالقهر والظلم ..
نحن من نبع صاف يهدر بالعطاء .. نحن نتجدد كما الليل والنهار ..كما الهواء ..
كما الربيع يزهر .. بعد العري في برد الشتاء ..

فنجان قهوتي الشقي

Posted in تأملات on يونيو 23, 2010 by raghdaa

ما أحلى الرجوع إليه ..
اليوم عاد ..عاد ..وكأن سنين لم توقع بشقائها على صفحات حياتنا ..
ليقول لي أنّي رفيقة دربه …
وبأنني الحب الباقي لآخر حياته ..
أترعت فنجان القهوة ..حتى انسكب على مقعده ..وعيناي غارقة في عينيه ..
وكانت مقلتاه تحكي عمرا من الشوق واللهفة عمّر بهما ..وعشش حنانا محرقا ..
كجمرتين استكانتا على وجنتيه …
خبئت رأسه في قلبي ولففته بذراعي .. ومضى دهرا ..لا نقدر فيه أن ننفك ..أو نبتعد , وكأن هناك قطبا ن ممغنطان .. لا ينفكان .
وعدنا .. نحكي كلاما .. ونقطعه بصمت طويل .. وعيناي تقول اشتقتك ..
وعيناه تقول كنت على وعدك بالرجوع ..
وتقاسمنا فنجان القهوة .. الذي احتار على فم من يرسي ..وبيد من يرتاح ..
رحلة الأشواق …الطويلة .. قصة ألف ليلة ..
قصة الحب الذي لا يمحوه بعاد .. ولا يفرقه زمان .. ولا تقتله معاناة ..
أخيرا تكرمت يا زماني .. الحمد لله ..
حين يتدفق العطاء خيرات في مواسم الفرح .. أنسى الحياة وما يعشعش فيها من كوابيس ..
وأعود طفلة في عمر أحفادي .. أجمعهم جملة في أحضاني .. وأغرقهم بحبي وحناني ..
وتعود الحرارة إلى أوصال الأسرة المنهكة .. في زمان لا يرحم ..
لتترجم التواصل والحب .. ولتعطي فرصة للتجدد والتماسك .. مهما قسى الزمن ..
أجل .. نحن من بلاد الشرق المحروق بالشمس والحب .. بالقهر والظلم ..
نحن من نبع صاف يهدر بالعطاء .. نحن نتجدد كما الليل والنهار ..كما الهواء ..
كما الربيع يزهر .. بعد العري في برد الشتاء ..

 

op1158

مناجاة

Posted in تأملات on يونيو 7, 2010 by raghdaa

القرآن رسالة الخالق
ليس القرآن بكتاب نقرؤه كما نقرأ كتاب أدب أو فلسفة أو كتاب علمي ,لأن كلّ ما نقرؤه ونعجب فيه هو من صنع إنسان أكتسبه خبرة ومعرفة .
امّا القرآن فإنه حديث مباشر بين العبد وخالقه لا يتطرق إليه شك بل هو لتعليم أصول الحياة ومعرفتها والإحاطة بقدرة الخالق العظيم , وفيه الأمر والنهي لتحديد سلوك البشر ودورهم في حمل رسالة سماوية تنشر الدين الإسلامي وتحافظ على الأرض وما فيها وتمجد الخالق وتبني الحضارات وتبحث باستمرار بآثار الخالق عزّ وجل .
أول ما يسيطر علينا هي السماء صفحة إن راقت أدخلت الطمأنينة والسلام على نفوسنا , وهي لوحة لا تكفّ عن التغيير بأشكالها وألوانها الساحرة , وقد يتجلى فيها الغضب حين تسرح فيها الغيوم السوداء مزمجرة بأصوات الرعد وقصفها , وهي تؤلف مع الشمس في شروقها وغروبها أجمل الصور وأبدعها , فسبحان الخالق المبدع العظيم .
نعرف الله من آثاره في الأرض والفضاء والبحار , كلّ جميل ناعم رائع يسعدنا يتحول بقدرته لسلاح يفتك بالأرض والمخلوقات في دقائق .
نتسم من هواء عليل ورائحة تسكرنا وتسعدنا , إلى هواء عاصف مترب حينا يحمل التلوث والجراثيم ويفتك بالطبيعة والإنسان والحيوان . { نظر إلى جنته فإذا هي خاوية على عروشها }.
أجمل شيء على الأرض هو الماء , في جريانه جداول وأنهار وشلالات تبهر الأنظار , وطعم يروي الأعماق ويهب الحياة لكلّ المخلوقات وللطبيعة , جمال الماء في تكيفه مع المكان , في تحوله وانتقاله من السماء وإلى الأرض , بخار أحيانا , رهام ناعم , حبات مطر كلؤلؤ تروي الأرض والمخلوقات ..وهو سلاح فتاك حين يتحول إلى أعاصير ويدمر كلّ شيء في طريقه .
{ ألم تر أنّ الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزّل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به مّن يشاء ويصرفه عن مّن يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار .} ص
الشمس تهب الحياة للمخلوقات وقد تبيدها وتحرقها , كما تجعل النهار معاشا والليل لباسا ..
اللهمّ سخرت لنا الأرض والبحر والسماء وما احتوت عليه .
حملتنا رسالتك وجعلتنا خليفتك في الأرض , ننشر دينك الإسلام في ربوعها , نبحث باستمرار في آثارك وخلقك مما نراه وممّا نستدل عليه . قد يفتك بنا جرثوم لا نراه , ضعف الطالب والمطلوب .
نصلي لك ونسجد لا رقيب غير وجدان هو سكنى لك , ونخافك في مزالق النفس وتقلباتها , ونفنى في رضائك ..
لا نملك سوى مسيرة عمر صغيرة في دولاب الزمن , علينا اجتيازها بنجاح ورضا يرضيك ..
هو القرآن باق ما بقيت الحياة , مسخر بين أيدينا , صراط مستقيمة تهدينا , فلنعرف كيف نتعامل معه ونستفيد منه ونتمسك به .. فإنّ فيه خلاصنا من ضعف ومعاناة .
هو شيء غير عادي , بل له قدسيته وجبروته . فلنتعامل معه بما يليق بخالق عظيم جلّ جلاله لآ إله إلا الله ولله الحمد والشكر .

سفر..

Posted in تأملات on مايو 27, 2010 by raghdaa

لا أريد الخروج ..

أريد أن أكون مع روحي .. أسافر بها في محطة استراحة .. منفردة في عالمي ..

في مدى النسيان .. حيث ارتحلت حدائق العمر ولم يعد منها إلا ذكريات تعبر بصمت تحملها رياح الأرض إلى آفاق بعيدة ..

أحتاج هواء خاص ليس به عطور ولا نكهات ..

هوائي جبليّ .. ثلجي .. يسكن رئتي ..

وضوئي انعكاس أشعة الشمس على جناح غيمة تلف القمة معانقة ..

أريد سجادتي .. أسجد وأركع ..

أريد سجادتي .. بساط أخضر .. يلامس الأفق البعيد ..

ونوارس تسبح في الفضاء .. هجرت البحر لتلامس أطياف خيالاتي ..

لأركب قوس قزح وأنزلق إلى ما لانهاية ..

وعندما تصطدم روحي مع تيار يأخذني ليعلقني فوق مشجب في غرفة أنيقة ..

سأودع روحي .. في قفص الحياة ..

أريد أن ترميني الحياة فوق أشرعة من وريقات الغابة الاستوائية .. لتلحفني وتخفيني فأكون كيرقة تحيك حولها شرنقة بيضاء تتمرجح في مهب الهواء ..

وتضيع في النسيان .. تضيع .

 

0009jenniferlamiraqui12pu8

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.